النويري
376
نهاية الأرب في فنون الأدب
يا إمام الهدى بنا لا بك اله مّ « 1 » وأفنيتنا وعشت سليما أنت علَّمتنا على النعم الشك ر وعند المصائب التسليما فاسل عمّا مضى فإنّ التي كا نت سرورا صارت ثوابا عظيما قد رضينا بأن تموت وتحيا إنّ عندي في ذاك خطا جسيما من يمت طائعا لديك فقد أع طي نورا ومات موتا كريما وأخبار المعتضد باللَّه كثيرة ، قد أشرنا إلى ما فيه كفاية . وكان له من الأولاد على - وهو المكتفى باللَّه ، وجعفر - وهو المقتدر باللَّه ، وهارون ، ومحمد - وهو القاهر باللَّه ، ومن البنات إحدى عشرة وقيل تسع . عشرة « 2 » . وكان نقش خاتمه : الاضطرار يزيل الاختيار . ووزراؤه : عبيد اللَّه ابن سليمان بن وهب ثم ابنه القاسم بن عبيد اللَّه . قضاته : إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل « 3 » بن حماد بن زيد ، ثم أبو العباس أحمد بن محمد « 4 » البرتي ، ثم أبو حازم عبد الحميد بن عبد العزيز السكَّونى ، ثم يوسف بن يعقوب « 5 » بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، ثم علي بن أبي الشوارب ، ثم أبو
--> « 1 » في المنتظم ج 5 ( المطبوع ص 138 والمخطوط ورقة 270 ) : الغم « 2 » ساقطة من ف ، ك « 3 » ساقط من المخطوطات والتصويب عن بغداد للخطيب البغدادي ج 6 ص 288 « 4 » ورد في ترجمة إسماعيل بن إسحاق للخطيب البغدادي ( بغداد ج 6 ص 288 ) ما يأتي : بعد يومين للعقد للمعتمد ، وعلى قضاء القضاة بسر من رأى الحسن بن محمد بن عبد الملك ابن أبي الشوارب ، فأعاد المعتمد إسماعيل بن إسحاق على الجانب الشرقي ببغداد وذلك في رجب سنة ست وخمسين ومائتين ، فلم يزل على القضاء بالجانب الشرقي إلى سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وغلب على الموفق ثم سأله أن ينقله إلى الجانب الغربى ، وكان على قضاء الجانب الغربى بالشرقية - وهو الكرخ - البرتي فأجيب إسماعيل إلى ما سأل ، ونقل البرتي عن قضاء الشرقية إلى الجانب الشرقي ، ولم يزل على القضاء بالجانب الشرقي وإسماعيل بن إسحاق على الجانب الغربى بأسره إلى سنة اثنتين وستين ومائتين ، ثم جمعت بغداد بأسرها لإسماعيل بن إسحاق ، وصرف البرتي وقلَّد المدائن والنهروانات وقطعة من أعمال السواد . « 5 » ساقط من المخطوطات والتصويب عن بغداد للخطيب ج 3 ص 401 . ج 14 ص 310